تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الجمهورية يدشن مباني 10 مجالس جهوية

أشرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، على تدشين مباني 10 مجالس جهوية جديدة في ولايات؛ الحوضين الشرقي والغربي، ولعصابه، وكوركول، وآدرار، وداخلت نواذيبو، وتكانت، وكيديماغه، وتيرس زمور، وإنشيري.

 

وجرى التدشين من مبنى المجلس الجهوي في لعيون، ضمن إشراف فخامة رئيس الجمهورية على إطلاق عديد المنشآت في مجال البنى التحتية الطرقية والخدمية.

 

وقد صُممت هذه المباني وفق 3 نماذج معمارية، تبعا لعدد أعضاء المجالس الجهوية، ويتكون النموذج الأول، الذي يتعلق حصرا بالمجلس الجهوي في مدينة نواذيبو، من 72 مكتبا وقاعة اجتماعات وقاعة جلسات ومسجدا و31 مرفقا مكملا، وقد تم بناؤه على مساحة تزيد على 3600 متر مربع.

 

أما النموذج الثاني فقد بُني في ولايات الحوض الشرقي والحوض الغربي ولعصابه وكوركول وكديماغه، ويتكون من 64 مكتبا وبنفس الملحقات المكملة وعلى مساحة 2800 متر مربع، فيما بني النموذج الثالث في ولايات آدرار وتكانت وتيرس زمور وإنشيري، ويتكون من 62 مكتبا مع نفس الملحقات الآنفة الذكر وعلى مساحة تزيد على 2500 متر مربع.

 

وقد كفلت هذه المقرات، جميعُها، خزانة الدولة ما يناهز 590 ميون أوقية جديدة.

 

وفي خطاب رسمي بالمناسبة أوضح معالي الوزير السيد سيدأحمد ولد محمد، أن هذه المباني الجديدة ستشكل حافزا للمجالس الجهوية لتأدية عملها المهم، في تعزيز التنمية المحلية وترسيخ اللامركزية، وتحويل المدن الداخلية إلى مدن منتجة، تماشيا مع تعهدات صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المترجمة إلى سياسات وبرامج مُضمنة في خطة عمل حكومة معالي الوزير السيد محمد ولد بلال.

 

وتابع معالي الوزير أن الذكرى 62 لعيد الاستقلال الوطني، شهدت إطلاق أكبر عدد من المشاريع دفعة واحدة، تدشينًا ووضعًا للحجر الأساس، "فحسب اعتقادي ووفق ما تجودُ بها الذاكرة، لم تعرف بلادنا في أي فترة من تاريخها ما عرفته خلال هذه الأسابيع من إطلاق للمشاريع الهيكلية الجديدة وتدشينٍ للمشاريع المنتهية، بما يناهز ثلاثين مشروعا كبيرا حَظيت بالرعاية السامية لفخامتكم سيادة الرئيس".

 

ولفت معالي الوزير إلى أن الأعوام الثلاثة الماضية، عرفت تحقيق منجزات كبرى "في مجال البنى التحتية التعليمية والإدارية والصحية والخدمية، وقطعنا أشواطًا في مجال العمران؛ حيث تجري الآن عمليات تنفيذ مخططات عمرانية مؤمنة ومرجعية وحديثة في أكثر من مدينة، وقد حَظيت مدينة لعيون، بالمناسبة، بمخطط عمراني صادق عليه مجلس الوزراء يوم الإثنين الماضي، وسيُحال للتنفيذ قريبا بحول الله".

 

واستدرك معالي الوزير أن "الصعوبات أيضا كانت ماثلة، فقد تضافرت عوامل عديدة بعضها قاهر، كالجائحة التي ضربت العالم كلَه، وتداعيات الحروب، وبعضها يتعلق بمناخ الأشغال في بلادنا. ومع ذلك تحركنا بعزيمة أساسها ثقة ومساندة فخامتكم، فوقفنا على الأشغال، لتكون النتيجة انتهاء عديد المشاريع دفعة واحدة، وتقدم البعض الآخر وِفق الآجال وقد شكل ذلك التحدي الأول بالنسبة لنا ... أما الآن، وبعد كسب رهان التحدي الأول، فإننا سنعمل على كسب التحدي الثاني، وهو ضمان جودة التنفيذ وأن تكون المنشآت المنفذة في شكل لائق، معماريا وجماليا، وفق التعليمات الصارمة التي أسديتم لنا صاحب الفخامة".

 

وشدد معالي الوزير على أن "العزيمة على تحقيق تعهدات فخامة رئيس الجمهورية، كلُ تعهداتِه، ماضية وصارمة، فبحلول نهاية 2024، ستكون لدينا الفصول الدراسية الكافية لديمومة وترسيخ المدرسة الجمهورية، وسنعزز المقرات الإدارية لتكون لائقة بالإدارة ترسيخا لهيبة الدولة وخدمة للمواطن، وسنُشيد ما يكفي من منشآت التعليم الفني و الجامعي وستحظى مدينة لعيون بمستشفى كبير في هذا الصدد، كما سنواصل إنجاز المخططات العمرانية المؤمنة، ونكثف من تطبيقها .. تلك هي العزيمة الماضية .. وذلك هو القصد الصادق".

 

كان فخامة رئيس الجمهورية مرفوقا بوالي الحوض الغربي والوزير الأمين العام للرئاسة، ووزير الداخلية واللامركزية، ووزير الطاقة والبترول والمعادن ووزير التجهيز والنقل، ورؤساء المجالس الجهوية وعمدة بلدية لعيون والسلطات المحلية والمنتخبون.

17:15 - 2022/12/29